قصة جوجل -2

** الفصل الثاني **
{ عندما ألتقى لاري و سيرجي }
- عندما التقى لاري و سيرجي في ربيع العام 1995 تواصلا مع بعضهما مباشرة رغم اختلافهما ، لم يكن ممكناً إنكار التوافق بينهما و كانت الطاقة الناتجة عن ذلك ملموسة .
- كان والد لاري كارل فيكتور بيج و احداً من أوائل الطلاب الجامعين الذين حصلوا على إجازة في علوم الحاسب من جامعة ميتشيغان بعد خمس سنوات حصل على إجازة الدكتوراة في نفس التخصص ، و كانت والدته غلوريا بيج مستشارة قواعد بيانات و حائزة على ماجستير في علوم الحاسب .
- خلال قضاء لاري لفصله الدراسي الثاني في ستانفورد ، توفي والده – الناجي من شلل الأطفال – عن عمر يناهز58 سنة نتيجة مضاعفات ذات الرئة .
- قال شين أندرسون زميل مكتب لاري في ستانفورد : ” أتذكر لاري جالساً على درج مبنى غيتس ، و قد كان محبطاً جداً كان هناك عدد من الأصدقاء يحاولون مواساته ” .
- سار لاري على خطى والده و شقيقه بالدراسة في جامعة ميتشيغان في آن آبور ، حيث درس هندسة الحواسب و تلقى دروساً في إدارة الأعمال في طريقه للحصول على إجازته الجامعية سنة 1995 .
- شغل لاري في جامعة ميتشيغان منصب رئيس إيتا كابا نو و هي الجمعية الوطنية لطلاب هندسة الحاسب و استمتع بالعمل في محل الجمعية للفطائر المحلاة ضمن حرم الجامعة .
- يتمتع والدا سيرجي برين أيضاً بخلفيتين غنيتين بالعلم و التقنية ، والدته يوجينا برين عالمة بارعة في مركز ناسا للرحلات الفضائية ، أما والده مايكل برين فهو معلم رياضيات في جامعة ميرلاند و قد نشر عدّة أبحاث أكاديمية تشرح مواضيع رياضية معقّدة تتراوح ما بين الهندسة التجريدية و الأنظمة الديناميكية .
- كان لكل عضو في عائلة برين صفحة رئيسية على الآنترنت و هذه الصفحات تتصل ببعضها بعضاً و هذه إشارة تواصلهم في فضاء افتراضي .
- بعد وصول لاري بيج في خريف عام 1995 بدأ و سيرجي التسكع و العمل معاً ، ترك برين فكرته عن الأفلام خلفه للعمل عى مشاريع أخرى تكمّل بعضاً من العمل الذي أراد بيج القيام به ، و بدأ بإرضاء فضولهما المشترك بشأن العجائب التي انبثقت عن الانترنت .
- كان تركيز لاري و سيرجي – و هما ابنا أستاذين أجريا ابحاثاً و علّما في بيئة أكاديمية تقليدية – منصّباً على الدكتوراة للحصول عليها ، و ليس على الثراء في عائلتيهما .
لا شيء يفوف التعليم الممتاز قيمة ، إضافة إلى التباهي بالطريق الذي اختطه والدهما ، تطلع كلاهما قدماً للحصول على الدكتوراة من ستانفورد يوماً ما ، و و ضع شارة الشرف . و ليس لدى أحدهما أدنى فكرة عن التوقيت الذي سيختبران فيه التزامهما النابع من القلب بالحياة الأكاديمية …
و مازالت مسير النجاح تخطو خطاها الأولى ..


