01 March 2010 ~ 1 تعليق

قصة جوجل – 1

** الفصل الأول **

{ المستحيل لا يعني شيئاً }


  • صعد سيرجي ولاري إلى المنصة مع كل الصرخات و الإثارة التي يستقبل بها المراهقون عادة نجوم الروك .
  • سأل لاري الحضور : هل تعرفون يا شباب قصة جوجل ؟ هل تريدون مني سردها لكم ؟ صرخ الحشد : نعم
  • قال لاري : انطلقت جوجل عندما كنت و سيرجي طالبي دكتوراة في جامعة ستانفورد في علوم الحاسب . و لم نكن نعرف بالضبط مانريد القيام به ، خطرت لي تلك الفكرة المجنونة بأن أقوم يتحميل المواقع بأكملها على حاسوبي . قلت لمستشاري إن الأمر لن يستغرق سوى أسبوع ، و بعد سنة أو نحو ذلك ، لم أكن قد حملت إلا قسماً منها ^_^ و ضحك الطلاب .
  • ثم تابع لاري قائلاً : لهذا التفاؤل مهم ، ينبغي أن يكون المرء ساذجاً نوعاً ما فيما يخص الأهداف التي يضعها نصب عينيه ، تعلمت عبارة في الكلية معناها ” عدم الاكتراث بالمستحيل ” تلك العبارة كانت جيدة حقاً . ينبغي أن تحاولوا القيام بأشياء لا يدنو منها معظم الناس
  • غيّر شابا جوجل حياة ملايين الناس بمنحهم ميزة الوصول المجاني و الفوري للمعلومات حول أي موضوع ، و بما أنهما فائقا الذكاء في عصر الأنترنت فقد ابتكرا أشهر علامة تجارية جديدة في العالم دون الإعلان لترويج الاسم ، كانا رجلي أعمال ماكرين و عرفا أنه للإستمرار في تحقيق النجاح بمرور الزمن ينبغي عليهما السيطرة بشكل كامل على عملهما الخاص و ثقافته الغير مألوفة .
  • يحقق  سيرجي و برين الواثقان تماماً من إنجازاتهما ورؤيتهما نجاحاً متواصلاً منذ بدء العمل معاً . و هما لايريدان من أحد – سواء المنافسين أو المستثمرين الخارجين – الدخول بينهما أو التدخل بأي طريقة كانت . ساهم المزيج من الاعتماد على بعضهما بعضا ، واستقلالهما عن أي شخص آخر ، كثيرأ في نجاحهما المدهش .
  • تابع بيج سرد تاريخ الثنائي : ” هكذا بدأت بتحميل المواقع ، و بدأ سيرجي بمساعدتي لأنه كان مهتماً باستخراج البيانات و الاستفادة من المعلومات ، عندما ألتقينا أول مرة ، أعتقد كل منا أن الآخر بغيض فعلاً . ثم اتفقنا مع بعضنا و أصبحنا أعز صديقين . كان ذلك حوالي ثماني سنوات ، و بدأنا نبذل قصارى جهدنا في تنفيذ هذا الأمر ” . شدد على هذه النقطة الحاسمة : الإلهام يتطلب الكثير من الجهد . ” تعلمنا درساً مهماً . عملنا في العطلات ، و عملنا ساعات طويلة جداً كل يوم ، انتهى الأمر بالنجاح لكنه كان صعباً لأنه تطلب الكثير من الجهد ” .
  • قال بيج إنهما أخبر الأصدقاء عن جوجل ، فازداد عدد الناس الذين يستخدمونه . و سرعان ما أصبح لدينا 10.000 عملية بحث يومياً في ستانفورد ، جلسنا في الغرفة و نظرنا إلى الآلات و قلنا : ” يدور الأمر حول عدد عمليات البحث التي يمكننا القيام بها ، و نحتاج إلى المزيد من الحواسيب “
  • نظراً لوجود كلا الشابين في وادي السيلكون في ذلك الوقت كان تأسيس الشركة بالنسبة لهم سهلاً نسبياً ، فلديهم العديد من الشركات الرائعة هناك أيضاً .

** بعضاً من الأسئلة التي وجهت لشابي جوجل في نهاية الاجتماع ، و كانت أسئلة هادفة لم تكن عشوائية :

س: هل تعتقدان أن محرك البحث جوجل هو قمة مسيرتكما المهنية ؟

قال برين : أعتقد أنه كان أصغر الإنجازات التي نأما بتحقيقها خلال السنوات العشرين القادمة ، لكنني أعتقد أن إذا كانت شركة جوجل هي كل ما يمكننا ابتكاره فإن ذلك لن يكون مخيباً للآمال .

س: ماهي المشاريع الجديدة القائمة في جوجل ؟

شرح برين و قال : ندير جوجل وكأنها جامعة ، لدينا الكثير من المشاريع حوالي المئة منها ، نحب أن يكون لدينا مجموعات صغيرة من الأشخاص – ثلاثة أو نحو ذلك من الأشخاص – الذين يعملون على مشاريع تتعلق بعضها ببعض مثلاً، بعلم الأحياء الجزئي و تتضمن ألأخرى بناء أجهزة ، لهذا نقوم بالكثير من الأشياء ، إن الطريقة الوحيدة لتحقيق النجاح هي اختبار الكثير من حالات الفشل أولاً .

س: ماذا يعني اسم جوجل ؟

قال بيج : جوجل يعني رقم كبير جداً ، إنه الرقم واحد متبوعاً بمئة صفر و قد كنا نحاول استنباط اسم و احترنا في كيفية تهجئته و هكذا لفظناه بشكل غير صحيح . إنه تعبير رياضي و يلفظ غ-و-و-غ-و-ل تلط هي الطريقة الصحيحة و معظم الناس  لا يعرفونها . > حتى أنا لم أعرف نطقها J لحسن حظي

س: هل هناك أي خطط للترويج لمواقع تجارية عبر نتائج بحث جوجل ؟

قال برين : لا نسمح لأي علاقات تجارية بالتاثير على ذلك ، و أضاف أن نتائج محرك البحث ” مجردة ” .

س: كيف تجني جوجل المال ؟

قال بيج : تحصل جوجل على المال مقابل كل عملية بحث تحدث ، بشكل أو بآخر ، عبر الإعلان بشكل أساسي ، فنحن محظوظون للغاية لأننا أخترنا أن تكون الإعلانات على علاقة بمواضيع البحث بدلاً من وجود نوافذ إعلانية متوهجة ، يساعدنا ذلك بأ نكون أفضل محرك بحث ، نحصل على النقود أيضاً من شركات أخرى مثل AOL التي تستخدم محرك بحثنا .

س : و ماذا عن منافسي جوجل ؟

قال بيج : بدأ الأمر مع إكسايت ، و ألتا- فيستا ، و غيرهما لم يكن منافسونا يركزون كثيراً على البحث ، لهذا لم نواجه المتاعب بسببهم كمنا كنا نتوقع هذه الأيام ، لدينا منافسة أوسع بكثير و تمثل تحدياً أ كبر لنا .

حقاً المستحيل لا يعني لي كلاً من لاري وبرين شيئاً أبداً .

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • LinkedIn
  • Tumblr
  • Twitter

تعليق واحد على ”قصة جوجل – 1“

  1. درس لكل من كان لديه طموح يتلاشي امام ناظريه .

    اتوقع توجه قوقل الان الى انظمة التشغيل .

    عوفيت على اختيارك للتدوينة .


أضف تعليق