عدتُ و كنت أظن أنّي لن أعود !
::
كُتبـــت لي الحياة من جديد ، ولم يكن بيني و بين الموت سوى لحظات
لم أكن أتوقع أني سأعود لبيتي ، لجهازي ، للوحة مفاتيحي ، كنت أظن
أنها النهـــاية ..نعـــم هي نهاــــيتي و نهــــاية كـــل من كان معي ..!
عندــــــما عزمنا على قضاء ” عيد الأضحى ” في المدينة المنورة ، بعد استخارة
من الله عز و جل ، تقرر ذهابنا فجر يوم الأربعاء 8-12-1430هـ ، انطلقنا في
تمام الساعة 6.15 على أن يكونا وصولنا إلى الفندق في تمام الساعة 9 صباحاً
بدأت الرحلة بروح مطمئنة ، وتباشير الفرح ، و كنتُ قد اخذت ما يكفي من مؤونة
نتسلى بها في الطريق ..
كانت برفقتي كاميرتي و أنتهز المناظر الجميلة ، شروق الشمس و السحب المكثفة
و قطــــــــــــــــــــــرات المطر ،، وبعض من اللقطات العفوية بداخل السيارة ..
طبعا مسيرة الرحلة ستكون كالتالي >> جدة – محطة الرحيلي – ثول – ذهبان – المدينة
و هناك مسارين مختلفين لطريق المدينة المنورة إحداهما وعر و لا يوجد به محطات وهو “القديم”
أما الآخر فيه محطات و أكثر أماناً …
( مشينا ……. مشينا ) و بعد ذلك بدأت قطرات المطر بالهطول ن ومازلنا (مبسوطين ..فرحانيين) ،
بدأت قطرات المطر بالإزدياد .. أصبح الجو ليلاً كا حلاً .. البرق أضاء السيارة برغم من ظلمة الجو
و بدأ المطر يغزر يغزر .. لدرجة أن الرؤية أصبحت ” مغبشة ” .. و السيارة تمشي على سرعة 20
لا نرى شيئاً .. سوى إشارات حمراء خافتة .. خيم الصمت علينا .. لحظاااات
كنـــــــــت أرى في وجيههم ملامح الوداع ، أمي ، نجاة ، هاشم ، بدر .. يا إلهي !
لم أتخيل أني سأموت في هذه اللحظة !! لا شيء يبشر بالنجاة لا شيء يبشر بالفرج
أغمضت عيني و ألزمت لساني وقلبي الإستغفار .. فلم يبقى إلا القليل من الوقت ،
أصبح كل من معنا : يستغفر .. يهلل .. يكبر .. يناجي الله .. يتوسل بعمل صالح ..
لم أستطيع أن أكتب حتى وصية .. شعرت أنه لم يبقي لدي إلا القليل القليل فلم أستطيع
أن أعمل شيء سوى الذكر و الدعاء …. يارب يارب رحمتك وسعت كل شيء
أنظر إلي يميني أرى الشاحنات قد أغرقت في السيل و سيارات تغرزت و أنظر إلى يساري
أجد سيارات قلبت رأس على عقب .. يا إلهي .. أنقذنا أنقذنا
أصبحت سيارتنا تميل يميناً و يساراً … لا أدري هو عدم توازن من السيارة أم من أخي ؟ !
استمر الوضع ( نصف ساعة ) في قلق و توتر و خوف و بكاء و مناجاة .. حتى أتى الفرج
و كنت أظنها لا تفرج ،، خفت قطرات المطر ،، وبدأت السحب تفترق لتظهر الشمس و تضيئ
لنا مابقي من أملنا … كم أحبك ايتها الشمس ؟ !
و أخطأنا الطريق و مضينا في الطريق الوعر … حتى وصلنا مدينة المصطفى .. و كان
منظر النخيل شيٌ يفوق وصفه الخيال .. بفضل من الله ومنة منه وصلنا بسلامة وعافية
وكانت الرحلة من أروع الرحلات .. لكـ الحمد ربي .



حمدا لله على سلامتك
اللهم اجعلها صيبا نافعا
شعرت بالذعر وأنا أقرأ..
الحمد لله على سلامتكم جميعا..
زيارة أولى جلبتها عناية الله بكم..
له الحمد على ماقدر..
حمداً لله على سلامتكم
أسلوبك في الكتابة جعلني أعيش الحدث وكأنني معكم في السيارة
أحمد الله أن سلمكم وإن شاء الله تعودوا سالمين
وكل عام وأنتم بخير
وصف دقيق لحدثــ ..
بجد الحمدلله ع سلامتك و سلامتنا جميعاً
جده غرقت و صارت تبكي و تترجى اهلها يكفوا ذنوب و معاصي ،،
و الله اننا لم نبتلى الا بسبب ذنوب اغرقتنا قبل سيول تغرق بيوتنا ،،
يـــــــآرب غفرآنكـــ و عفوكــ نرجووا ،،
فردوس ،، عيدكــ مبآركــ
لحدثــ = للحدث
-
حمداً لله لسلامتكم .. ياصديقه .
الحمدلله ع سلامتكم لا أراكم الله مكروه وحفظكم من كلّ سوء / شر
وردةً نقيّه تحفك ياصديقة
(f)
الحمد لله على سلامتكم …
و أبعدكم الله من كل شر و سوء ^^.
الحمدلله على السلامة
وكل عام وانت بخير
اللهم لك الحمد !
هناك لحظات .. تعيد المياه لمجراها والنفوس لمستقرها ..
أحسست بشدة الموقف من خلال وصفك .. حمداً لك اللهم على السلامة .. وجعلها ربي سلامة دائمة ..
سبحان الله
الحمد لله على سلامتك اختي
اتمنى لك التوفيق
^_^