مطوع ومطوعة بستايل جديد !
****************
مطوع و مطوعة بستايل جديد”
نبدأ بالشاب المطوع الجديد >
هذا الشاب الطاهر الذي قد يكون ابن لإمام مسجد أو لداعية أو لقاضي :
* لا يسمع إلى “لحن القول” الغناء لكنه في المقابل يسمع الإيقاعات الصوتية !
* لا يتحدث مع غير محارمه في عالمه الواقعي لكن ذو علاقات عاطفية في العالم الافتراضي !
* لا يشاهد الصور الغير لائقة شرعاً و عقلاً لكن لا حرج من تبادل صور ” الأنيمي” العفوية !
* يسمي ” عيد الميلاد ” بـ ” يوم الميلاد ” و يحتفل كما يحتفل به الآخرون !
أما الفتاة المطوعة الجديدة >
بالإضافة لما سبق ^
هي فتاة قد تكون إبنة لمدرسة دين أو داعية أو ابنة لأب ذو لحية و ثوبٍ قصير :
* لا تسمع الغناء كالشاب السابق لكن لا خلاف في سماع الإيقاعات الصوتية التي هي أشد طرباً من الموسيقى !
* لا تلبس البنطال ” هدى الله العاصين ” لكنها تلبس ” الميني جيب ” مع ” الجوارب” !
* لا تحادث الشباب فهي ” طاهرة عفيفة لأنها ابنة فلان ” لكنها تستمتع كثيراً بمحادثتهم ماسنجرياً !
* لا تشاهد الأفلام المكسيكية فهي تدعو إلى الرذيلة لكنها مدمنة “الدراما اليابانية ” !
* لا تشاهد قناة “سبيس تون ” لما تحويها من أصوات موسيقية فهي تفضل قناة ” طيور جهنم ” عفواً أقصد “طيور الجنة ” !
بين هذا و ذاك تذكر أن >
نوح عليه السلام ابنه “كافر “ !
وإبراهيم عليه السلام والده ” مشرك “ !
و أن الله يخرج الحي من الميت و مخرج الميت من الحي ..
و أن الله عز و جل هو المربيّ ..مربيّ عباده و مايفعله الوالدين بمثابة بذل للأسباب المعينة على الصلاح ..
و إلى متى سنربي الرعية لعبادة الأشخاص ؟ و متى نحررهم لعبادة رب العباد ؟
************
حقيقة أسميناها بغير اسمها ! و حجّرنا واسعاً في نطاق محدود !
لم نتفكر في الهدف من ” التحريم ”
فجعلنا كل ما هو ” محرم شرعاً ” محصوراً في أسماء معينة !
كان لا بد منّا أن ” نصف الشيء ” بدلاً من أن ” نحدد اسمه ” ، فلو طبقنا هذه القاعدة لكان :
خرجنا بنتيجة وهي أن :
* لا فرق بين ” الموسيقى ” و ” الإيقاعات ” لأن الهدف والنتيجة واحدة .
* لا فرق بين محادثة الجنس الآخر (بلا هدف ) سواء ماسنجرياً أو هاتفياً .
* لا فرق بين ” المسلسلات و الأفلام الخليجية و المصرية و … ” و بين ” الدراما اليابانية ” لأن النتيجة نفسها .
* و أيضاً لو عممنا قاعدة ” لا يصف و لا يشف ” في اللباس لأدركنا ماذا نرتدي ؟ !
***********
ليست هذه الأسطر السابقة تعكس وجهة كل ” المطوعين و المطوعات ” بالطبع لا !
فهؤلاء ليسوا بالمطوعين ولم يأخذوا من الدين إلا كما تمرق السهم من الرمية
و تخفوا تحت اسم ” مطوع .. مطوعة ”
***********
لكنها ظاهرة تفشت بين عيني
أحببت أن أنقلها هنا ..
شكراً لقرائتكم :/



المشكلة ليست في هؤلاء .. المشكلة في أننا نحاسبهم على أنهم مطوعين .. لماذا نحاسبهم أصلاً ؟
النفس البشرية أعقد بكثير من أن نضنّفها ببساطة تحت دائرة ” المطوعين ” او ” الملتزمين ” أو ” المستقيمين ” لا لشيء إلا لأنها لا تسمع الغناء ولا تشاهد التلفاز ولا تلبس البنطال !
سأخبرك عن نفسي ، أنا يا فردوس لا أشاهد الأفلام المكسيكية ولا العربية ولا الهندية ، أشاهد الأمريكية نادرًا ، وأدمن الدراما الكورية واليابانية !!
لماذا يحاسبني الناس على أني مطوعة ؟ ، أنا لا أفعل ذلك تطوعًا .. أنا ببساطة أجد في الدراما الآسيوية أفكارًا جميلة وقيمًا رائعة وقصصًا جديدة ومختلفة !
أنا لا أسمع الأغاني العربية ولا أستسيغها ، أسمع الإنجليزية لأن كلماتها تروقني ، لكنّي لا أحبّ أن أشارك أحدًا ذنبي ، لذلك لا أسمعها مع صديقاتي ودائمًا ما أطلب من الفتيات إيقاف صوتها في الشارع الجامعي ، لا لشيء إلا لأني لا أحب أن نتعاون على الذنب والإثم !! لماذا يحاسبني الناس كمطوعة ؟ ، لماذا ينظرون لي كخائنة حين أدندن بأغنية إنجليزية أحبها .. لماذا ؟
أنا لم أعلن لاحد عن تطوعي ، أنا لم أقل لكم : أنا مطوعة ، أنا إنسانة عادية جدًا ، أرتكب الحسنات والسيئات ، لي اخطاء كثيرة ، أقع في الذنوب دائمًا ، لا أمانع من أن ينصحني أحد أو يوجهني والله ، لكن أن يقول : أنتِ مطوعة كيف تفعلين ذلك !! أكره ذلك جدًا ..
أعتقد أنّ هذه قضية كبيرة أن نوزّع الألقاب بين الناس ، ببساطة لأنّ الإنسان لا يستقر على حال والإيمان يزيد وينقص
صارت ثقافة يا فردوس..
تصنيف الناس .. ووضع كل صنف داخل قالب معين وتعميم ذلك بـ نظرة نمطية لهذا التصنيف!
تدوينة مميزة حقاً .. خلفها فكر نيّر وقلب حيّ
أحيّكِ عليهما يا جميلة ^_^
”
* لا فرق بين ” الموسيقى ” و ” الإيقاعات ” لأن الهدف والنتيجة واحدة .
* لا فرق بين ” المسلسلات و الأفلام الخليجية و المصرية و … ” و بين ” الدراما اليابانية ” لأن النتيجة نفسها .
”
عفواً… لا فرق من أي ناحية؟
… بينهما فرق كبير جداً !!
أما إن كان في “الحلال والحرام”… فاعذريني
القول بـ إباحة الإيقاع لا تقارن قوته بالقول بإباحة الموسيقى مثلا .. إذ فيه الكثير من الأدلة عن النبي صلى الله عليه وسلم
كما لا يحق لنا لوم من يستمع للإيقاع – أو الموسيقى حتى – وهو يرى “بعلمه الشرعي” أن القول بالإباحة هو الأرجح..
كذلك.. لا يحق لنا لوم من يرى الأنمي الياباني – مثلاً – أو غيرها من الرسوم الكرتونية – مهما كان طول لحيته أو قصر ثوبه – .. إذ الضابط هنا هو: هل هي محرمة أم لا؟
فـ إن كانت محرمة.. فـ ما المحرّم فيها؟…
وإن كانت لا .. فلا يحق لنا منع أحد أو حتى التثريب عليه بمشاهدة ما لم يحرمه الله عليه!
عموماً حتى لا يظن بأني أدافع عن نفسي… أنا لا أستمع إلى الإيقاعات ولا أتابع الإنمي..
لكن لا أحب أن يثرب على أحد في غير محرم… وأن يخلط بين ما هو غير لائق بطلبة العلم!! وبين ما هو “حرام” شرعاً..
بوركتِ
..
فعلاً والله اصبحت المسميات تأخذ حيز أكبر من الأفعال !!
وكأن المؤمن لايقصر بأعماله ويرتكب ذنب !!
اتفق مع إحسان فيما قالته ..! يعني ليس شرطاً أن اترك فعلاً ما اصنف تحت هذه المسميات لعل بتركي لذاك الفعل هداية من الله
الله ينير عقولنا
شكراً لك
أهلاً إحسان ..
حياك الله عزيزتي .. أسعد كثيراً بتواجدك هنا
صحيح يا إحسان الإيمان يزيد و ينقص .. يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية وهذا معتقد صحيح ثابت في قلوبنا و لله الحمد و المنة ..
كثيراً ما يثير جدلي هو عمل ” ماذكرته سابقاً ” تحت مسمى ” الدين ” و الدين بريء منه ..
كل منا له من السيئات و الحسنات و هذا شيء فطري
لكن كوني أعمل ” المعصية ” ولا أعترف بها و أدرجها تحت مسمى ” التطوع ”
هذه هي الفجوة !
هلا نجلاء حسين ..
أتشرف بوجود أمثالك هنا
حفظك الله و رعاك ِ
أصلح الله الحال و البال و جمعنا على كلمة التوحيد
دمتِ بخير
حياك الله سيدي الفاضل .. أحمد العلولا
لنا الشرف بوجود أمثالكم هنا ..
سيدي ..
لو نظرنا إلى الأفلام ” المكسيكية ” و الأفلام ” اليابانية ” – و أنا كنت ضحية مثل هذه الأفلام أصلح الله حالنا – كان العامل المشترك الذي أجده في كل ” فلم ” قصة التضحية و الحب بأشكال بصور متعددة مختلفة تبدو ظاهرة بعض الوقت و بالوقت الآخر تكون مغلفة .. أنا الآن كمشاهد أعلم تمام العلم أن الأفلام المكسيكية ” محرمة ” شرعاً و عقلاً لما تحويها من أهداف مسمومة هل يحق لي كبديل أن اشاهد الدراما اليابانية ؟ !!
سيدي ..
ليس مقالي هنا بحث عن مرجع لإختلاف ! فموضوعه يطول جداً ،
لكن هل سمعت يوماً ” إيقاعات قناة طيور الجنة ” ؟ ! هل هناك فرقاً جلياً في السماع بينها و بين أي صوت موسيقي ؟ ؟ !!
سيدي ..
صحيح هناك ما هو ” لائق ” وهناك ما هو ” محرم ” أوجزت فأحسنت ..
لكن عندما نرى مثل هذه الأخلاقيات من ” ناس قدوة في الدين ” ، ألا تتعجب ؟ !!
سنرى الصواب أين إذن ؟ إذا كان رب البيت بالدف طارباً ؟ !
أين نجد ” الناس المرفعة عن التفاهات ” إن لم نجدها فيمن هم منابر الدين ؟ !
سيدي ..
أثابك الله و ثبتك بالقول الثابت في الدنيا و الآخرة
شكراً مرة أخرى لمرورك الكريم
هلا نجو ..
حياك الله عزيزتي
مشكلتنا تقتصر في أننا أهملنا عمل العقل جهلاً و في بعض الأوقات عمداً
واتبعنا ” الهوى ” حتى يشفع لنا بما نذنب
بوركتِ عزيزتي
قد يكون كلامي شاطحاً بعض الشيء عن محتوى التدوينة لكني اثق تماماً انه يصب في نفس المجرى
قبل عدد من السنين اظن انها تجاوزت الـ 8 سنوات كنت في مجمع للكمبيوترات في مدينة الرياض
لفت نظري شخص ملتحي وثوبه قصير ويرتدي شماغ بلا عقال وهي علامة مميزة للمطاوعة بالرياض بالذات
اثار دهشتي ان هذا الرجل مد يده لجيبه واخرج “بكت” دخان وولع له زقارة وبدأ يدخن
موقف آخر شفت نفس هذا الرجل المطوع لكن كان يشيش ويتابع مباراة للهلال والنصر
وعلى النقيض أعرف شخص حليق ثوبه فوق الكعبين ولا يدخن ولا يسمع اغاني حسب ما اعرف عنه
الشخصين الأولين يصنفون كملتزمين ومطاوعة والأخير يصنف كـ داج أو شخص عادي حسب مقياس الناس
مقياسي الشخصي أنه المظهر لا يعكس المخبر بمعنى آخر ما احكم على الناس بمظاهرهم
تصنيفي للأشخاص الثلاثة حسب مقياسي ان الشخصين الأولين بهم خير لكن عندهم معصية التدخين أو متابعة المباريات لأن البعض يعتبرها معصية
طيب هل لأن هالشخص يدخن أو يتابع إنمي اعتبره داج 100% والزمه انه يترك كل الأمور والمظاهر الصالحه فيه وأقوله انت منافق وتدعي الطوع والالتزام واحلق لحيتك وطول ثوبك وعلم كل الناس انك تسمع اغاني وتدخن وتشوف افلام وووو
اوك الرجلين هنا وغيرهم مبتلين بذنب لكن هل هالذنب ينفي باقي الأمور الكويسة ؟
يمكن الرجل نفسه أو البنت يكون مو ملتزم أو مو مطوع بمفهومنا لكن مفهومه هو أنه هاللحية واجب شرعي علي وتقصير الثوب واجب شرعي علي ولا راح افرط فيه لكن بالمقابل بلاه الله بالدخان او الاغاني او البنات او او
خل نحكم الأمور بعقلانية شوي لو أمكن
الرجل الثالث ملتزم باطنياً لكن ظاهرياً حليق هل اقوله انت منافق ؟
مثله مثل الرجلين اللي قبل به خير لكن الله بلاه بحلق اللحية مثلاً هل أقوله لا انت داج ولا اقبل منه أي شي كويس يسويه
الخلاصة اننا نحتاج إلى أن نعرف أنه ما فيه إنسان كامل 100% والشخص ما يجي بإعدادات مصنعية إنه أما يصير مطوع 100% أو داج 100%
كل شخص فيه خير وفيه شر وحكمنا على الشخص يكون باللي نشوفه منه
أختم بحديث للرسول صلى الله عليه وسلم في النصح ويبين الأسلوب الحكيم في التوجيه
“نعم الرجل عبدالله لو كان يقوم الليل ”
ما كان فيه انتقاص لعبدالله بن عمر لأنه ما يقوم الرجل لكن كان فيه مدح متبوع بتوجيه علشان يصير ابن عمر أفضل
والمفروض يصير هذا أسلوبنا مع الناس ونقول نعم الرجل فلان لو انه يترك الدخان أو نعم الفتاة فلانة لو انها تترك الأغاني بدون ما ننسف كل شي كويس بحياتهم
أعتذر عن الإطالة مع ملاحظة إن الإيقاع كلمة واسعة وطيور الجنة أغلب شغلهم فيه ميوزك للمعلومية << شطح مرة ثانية
تدوينتك جميلة لا من حيث منطقيتها مئه بالمئة ولكن من حيث القضية التي أثرتيها .. برأيي هناك قواعد ثابتة شرعها الدين ووضح لنا أهدافها وغالبا في النصوص التي فيها نصح أو تفضيل تأتي بصيغة لو فعلت كذا لكتمل فيك كذا و كذا كما وضح الأخ مراد .. ولم ينكر فعل أشخاص معينين فجعل منهم فئة ملائكية وذلك يعود لتغير ظروف الحياة .. نحنُ اليوم – بما فينا المطوعين – نعيش بشكل يختلف تماما عما عاشه أجدادنا والسلف الصالح ليس لعيب فينا بقدر ماهي محاولة لتحديث معايير” المطوعة ” بحسب الظروف المحيطة ..!فهل نصنف مخالفين للأصل؟إذا ” المطوعة ” التي تتكلمين عنها هنا من صنع مجتمعنا وثقافتنا والدليل أن الأمة الإسلامية التي ترجع في حكمها لنفس المرجع ” الكتاب والسنة ” نجد معايير ” مطوعتها” مختلفة لأنها إفراز للبيئة من جهة و للحاجات الإنسانية من جهة أخرى اكثر منها تعاليم يجب التقيد بها.. فإن كان الملتزم في مصر مثلا يجلس مع زميلته في العمل و يبادلها الرأي محاولا غظ بصره ، ستجد قلبه خاليا في الغالب خاليا من المرض لأنه لم يجعل من صفات المطوع معيار مفاضله فهي من المتغيرات ، بينما نحن زرعت فينا وسوسة طهر المطوع ودنسه إن كلم إمرأه لذلك لا يفعلها ويصبح ذلك المعقد الذي لايصلح لمكان عمله وإن فعلها فهو المنحرف عن المعيار المتعارف عليه !في النهاية هي معايير من صنع المجتمع أكثر منها معايير راسخه في الدين و نقدنا لها يأتي من منطلق الصورة الذهنية للملتحي المقصر في :/
شكرا لكِ ياغاليه
جميل يا فردوس
اظن انه لا يمكن ان نعمم ونحكم في الامور هكذا
الملاحظة التي ذكرتيها والفكرة اصبحت معروفة
اصبحنا (جميعا) نبحث عن الرخص (بحجة التيسير وعدم التشدد)
و نمرر رغباتنا بمجرد ان نسمع ان هناك شخص في تلك دار بعيدة (اباح) و تلقائيا ننعته بالعلم و فقه الواقع والتسهيل على المسلمين !!!
هنا
لا يمكننا ان ندعي انه خرج او تعدى الحدود الشرعية او انه اتى بشئ جديد (استايل جديد)
واظن هذا الحكم من طرفنا خاطئ
مدام انه مقلد او متبع لامامه و شيخه
و الواجب نصيحته و تبيين الصواب و الراجح في هذه المسائل …
وكذلك يحذر … لأنه (من تتبع الرخص فقد تزندق)
وايضا في بعض الاحيان … نقع في المحظور هكذا بلا رخص اهواء بشرية … وكلنا هذا الرجل
و في بعض الاحيان … تاخذنا العزة بالاثم و ندافع و كأن فعلنا قرآن منزل
رحماك ربي
اخيرا …
ملاحظة احسان جميلة
سعدت بالمرور من هنا
دمتم بخير
هلا اختي فردوس
ياختصار من ذكرتهم هؤلاء مسلمين بالوراثه
تحياتي لك
كهرمان
ليس كل ما طول لحيته وقصر ثوبه صار مطوع وصار ملتزم بدينه
وليس كل من قام يصلي والناس نيام وحافظ على الصلوات صار مطوع
القلب هو منبع الايمان ,, وانما الاعمال با النيات
انا اسمع لطيور الجنة لان اغانيهم هادفه بغض النظر عن الموسيقى
بعضهم يحرمها وبعضهم يبيحها لكن لحد الان لم يثبت العلم ولا نص شرعي
ان للموسيقى اضرار على الانسان فلماذا نحرمها اذا كانت لا تضر
اشكرك اختي على هذا الموضوع
اتمنى لك التوفيق
^_^
عفوا ولكني ارا ان هناك الكثير من الاعتراضات لدي !!
في كلمه ليس هناك فرق !!!
فهناك فرق شاااااسع بين فلم واخر كان تشاهد فلم ملئ بالاهداف الساميه وان وجد القليل من الذي لا يليق !
وهناك فرق شااااسع بين الموسيقى والايقاعات فليس من حقك ان تحريم الايقاعات
لان العلماء اختلفو في ذلك
وهناك اعترض على كلمه ايقاعات طيور الجنه !!
لانهم لا يستخدموا الايقاعات بل يستخدمو الموسيقى
وايضا لم يكن يجب ذكر اسم القناه !!
لان في الدول الشاميه وبعض الدول الاخرى من المعروف في مذهبهم ان الموسيقى جائزه
فكل له مذهب يتعبه !!
فلا يحق لكي تحريم !!
ولا الشموليه في التحريم خصووصاااا !!!!
أعجبني الموضوع .. وأعجبتني الردود ..
نسأل الله السلامه ..
* ذكرتيني بشخص .. يحفظ القرآن وخريج قسم ديني ويخطب الجمعه .. ومع ذلك ﻻ أراه في تويتر اﻻ مازحاً مع الفتيات >< ..
شكراً لك
..